المساعد المدعوم بالذكاء الاصطناعي المخصص للمؤسسات ليس مجرد أداة دردشة تقليدية للرد على الاستفسارات الشائعة؛ بل يمثل نقطة اتصال ذكية تربط المؤسسات بعملائها.
متوفر على مدار الساعة عبر مختلف القنوات الرقمية والصوتية، وبأكثر من لغة ولهجة.
يمكن ربطه بأنظمة إدارة تجربة العملاء، وإدارة الطوابير، والمنصات الرقمية، والمواقع الإلكترونية.
يساعد العملاء على حجز موعد مسبق لزيارة الفرع، ويوجههم إلى موظف الخدمة المناسب.
يرشد العملاء لإتمام معاملاتهم ذاتياً عبر أجهزة الخدمة الذاتية، أو عبر تطبيق الهاتف المحمول من خلال مكالمات الفيديو.
يوفر المساعد الذكي من سدكو حلاً متكاملاً للمؤسسات في القطاعات الحيوية مثل البنوك، والحكومة، والاتصالات، والرعاية الصحية، لتعزيز تجربة العملاء الرقمية من خلال أتمتة التفاعلات، وتقديم خدمات ذكية على مدار الساعة، مع تكامل آمن ومباشر مع الأنظمة الحالية.

يفهم إجراءات مؤسستك
يتم تدريب حلول الذكاء الاصطناعي على سير العمل، والعمليات التشغيلية، وقواعد المعرفة المعتمدة داخل مؤسستك لتقديم إجابات دقيقة وموثوقة. كما يتميز بمرونة عالية في التعامل مع مختلف استفسارات العملاء سواء تعلق الأمر بخدمة حكومية، أو معاملة مصرفية، أو باقة اتصالات.

يتم ربطه بأنظمة إدارة الطوابير وأجهزة الخدمة الذاتية، ليتولى الترحيب بالزوار فور وصولهم. وبفضل قدرته على فهم احتياجات العميل بدقة، فإنه يوجهه مباشرة نحو نقطة الخدمة الأنسب؛ سواء كان ذلك بإرشاده إلى موظف خدمة العملاء المختص، أو تحويله لإتمام معاملته ذاتياً عبر أجهزة الخدمة الذاتية، أو حتى جدولة موعد لزيارة لاحقة.

تضمن حلول سدكو تقديم دعم متكامل للعملاء باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف القنوات والمنصات الرقمية؛ بما في ذلك المواقع الإلكترونية، وتطبيقات الهواتف الذكية، ومنصة واتساب، والرسائل النصية القصيرة (SMS)، بالإضافة إلى القنوات الصوتية وأجهزة الخدمة الذاتية.

يتيح مساعد الذكاء الاصطناعي للمؤسسات توسيع نطاق خدماتها خارج الفروع، والوصول إلى مواقع جديدة عبر "كبسولات الخدمة الذاتية". ويضمن هذا الحل تقديم خدمات متكاملة على مدار الساعة في مراكز التسوق، والمطارات، والمناطق النائية؛ مما يقرّب الخدمة من العميل ويعزز التوسع بأقل تكلفة تشغيلية ممكنة.
يعمل الذكاء الاصطناعي كجزء من حلول إدارة تجربة العملاء لدعم التعامل مع استفسارات العملاء، واتخاذ الإجراءات اللازمة، وتوجيههم بدقة إلى الخدمة المطلوبة؛ مما يضمن استمرارية الخدمة دون انقطاع.
تقليل الحاجة إلى التدخل المباشر من الموظفين، بما يساهم في استغلال الموارد البشرية بكفاءة أعلى.
بفضل الربط المباشر بين تقنيات الذكاء الاصطناعي وأنظمة المؤسسات وحلول إدارة تجربة العملاء، يحصل العميل على تجربة متكاملة تقلل من أوقات الانتظار أو تكرار شرح الطلبات.
يقوم الذكاء الاصطناعي بالإجابة عن الاستفسارات وإتمام الإجراءات الروتينية بدقة ودون أخطاء، بدلاً من الحاجة إلى زيادة عدد الموظفين لتغطية الضغط المتزايد، مما يحسن استغلال الموارد.
تترابط تقنيات الذكاء الاصطناعي مع حلول ذكاء الأعمال (BI) لتحليل محادثات العملاء، وتحديد القنوات والأوقات التي تشهد ذروة الطلب. مما يمنح الإدارات بيانات دقيقة تمكّنها من اتخاذ قرارات مدروسة.
زيادة القدرة الاستيعابية لتقديم الخدمات والتوسع الجغرافي بكفاءة عالية دون الحاجة لفتح فروع جديدة أو زيادة عدد الموظفين.